DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

عمالقة شركات التكنولوجيا يصدرون توقعات تحذيرية

1

عمالقة شركات التكنولوجيا يصدرون توقعات تحذيرية

By Strategy Desk

تدهورت نفسية السوق بسرعة قبل الانتخابات الأمريكية المثيرة للجدل وتفشي فيروس كوفيد. كانت الأسواق تتجاهل الإشارات التحذيرية لفصل الخريف، لكنها لم تعد كذلك. في أوروبا، تجاوزت الإصابات الجديدة بالفيروس في إسبانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا والمملكة المتحدة المستويات المرتفعة في الموجة الأولى. أثار عودة ظهور حالات الإصابة بكوفيد مخاوف من المزيد من عمليات الإغلاق الأوروبية ثم الأمريكية (مع مراعاة التأخير). تشعر السوق بالقلق من أن تشديد القيود لن يؤدي إلا إلى تأخير الانتعاش الاقتصادي الذي يحتاجه الجميع. مع الانتخابات الأمريكية الأسبوع المقبل قفز ما يسمى بـ "مؤشر الخوف" بشكل حاد في الجلسات الأخيرة. في شهر آذار، سارع صانعو السياسة إلى تقديم الدعم فيما يتعلق بالسياسة المالية والنقدية الهائلة لتقليل الوقت الذي ستضعف فيه سوق الأوراق المالية. ومع ذلك، استنفدت البنوك المركزية هذه المرة قوتها، كما أن غياب برنامج تحفيز مالي جديد من واشنطن على وجه التحديد أمر مثير للقلق (لا تزال أوروبا تواجه صعوبة في إنفاق 750 مليار يورو من مخصصات صناديق التعافي). أدى الفارق البسيط غير المتوقع لاستطلاعات الرأي الرئيسية إلى زعزعة ثقة المستثمرين في "موجة زرقاء" منظمة. نحن نعلم أن كل هذه العوامل ليست جديدة ولكن في بعض الأحيان يستغرق السوق بعض الوقت للتعامل مع الواقع.

زادت وتيرة الاقتصاد الأمريكي بأسرع وتيرة على الإطلاق في الأشهر الثلاثة الماضية، مدفوعة بجهود تحفيزية ضخمة بقيمة 3 تريليونات دولار تهدف إلى التخفيف من تأثير الجائحة. قالت وزارة التجارة إن الناتج المحلي الإجمالي قد نما بـ 33.1٪ على أساس سنوي في الربع الثالث من العام، بينما توقع المحللون زيادة بنسبة 31.9٪.

في تلك الأثناء قالت وزارة العمل إن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة انخفضت بأكثر من المتوقع إلى أدنى مستوى لها منذ آذار عند 751000 طلب.

ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.19٪، وارتفع مؤشر Nasdaq بنسبة 1.64٪ وارتفع مؤشر Dow بنسبة 0.52٪. ومع ذلك، من المقرر أن تنهي جميع المؤشرات الأسبوع هبوطاً بعد تراجع يوم الأربعاء. يمكنها إنهاء الشهر في النطاق الإيجابي إذا حققوا مكاسب يوم الجمعة، على الرغم من أن العقود الآجلة تومض باللون الأحمر الآن.

نشر عمالقة التكنولوجيا تقاريرها يوم الخميس متجاوزة تقديرات المحللين.

أبلغت شركة Apple العوائد على السهم في الربع الثالث من العام والإيرادات التي تجاوزت التقديرات، لكن عوائد iPhone كانت مخيبة للآمال. كما أدى غياب التوقعات إلى الإضرار بنفسية المستثمرين، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركة Apple بنسبة تزيد عن 4٪ بعد ساعات الإغلاق. تعثرت عوائد iPhone، التي تمثل حوالي 50 ٪ من إجمالي المبيعات، حيث اضطر المستهلكون إلى انتظار iPhone 12 ، الذي صدر في أيلول.

وسجلت Alphabet عوائد الربع الثالث من العام والتي فاقت التوقعات، مدفوعة بانتعاش قوي في الإنفاق على الإعلانات. ارتفع سعر سهم غوغل بأكثر من 6٪ بعد التقرير.

كما صدرت تقارير أمازون حول نتائج الربع الثالث التي فاقت توقعات المحللين، حيث تسببت جائحة COVID في زيادة نشاط التجارة الإلكترونية. وأعلنت الشركة عن عوائد على السهم بقيمة 12.37 دولارًا أمريكيًا بإيرادات بلغت 96.15 مليار دولار أمريكي مقابل توقعات للعوائد على السهم بلغت 7.37 دولار أمريكي فقط بإيرادات قدرها 92.6 مليار دولار أمريكي. وتراجع سعر السهم فعليًا بعد ساعات، لكنه لا يزال مرتفعًا بنسبة تزيد عن 70٪ منذ بداية العام.

وأعلن موقع تويتر عن أرباح وعائدات الربع الثالث التي فاقت توقعات المحللين. ومع ذلك، أضاف عملاق وسائل التواصل الاجتماعي عدد مستخدمين أقل مما كان متوقعًا، وقال إن زيادة النفقات ستتسارع في الربع الآخير من العام. تراجع سعر السهم بأكثر من 17% بعد ساعات التداول.

أعلن Facebook عن أرباح وإيرادات الربع الثالث من العام التي فاقت التوقعات وقدمت توقعات متفائلة للربع الآخير. ارتفع سعر السهم بنحو 5٪ بعد صدور التقرير.

وارتفع سهم Pinterest بنسبة 27٪ بعد الإعلان عن نتائج أفضل من المتوقع للربع الثالث من العام، مدفوعة بقفزة في زيادة عدد المستخدمين.

ارتفع سهم Netflix بنحو 5٪ بعد الإعلان عن زيادة الأسعار للمشتركين في الولايات المتحدة.

فاقت أرباح وإيرادات Starbucks التوقعات في الربع المالي الآخير من العام المالي، وتتوقع الشركة أرقامًا أفضل من المتوقع في عام 2021.

في أسيا تتداول الأسهم في المنطقة الحمراء حيث يغلق العديد من المستثمرين مراكزهم قبل الانتخابات الأمريكية في الوقت الذي تضر فيه الجائحة بنفسية الأسواق. يتقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي ، لكن عدم اليقين مستمر.

في وقت كتابة هذا التقرير تراجع مؤشر Shanghai Composite في الصين بنسبة 1.35٪ ، وتراجع مؤشر Shenzhen Component بنسبة 1.14٪.

وأغلق مؤشر Nikkei 225 الياباني منخفضًا بنسبة 1.38٪. صدر في اليابان بيانات الإنتاج الصناعي المتفائلة لشهر أيلول، بينما انخفض معدل البطالة أكثر من المتوقع إلى 3.0٪.

وتراجع مؤشر KOSPI في كوريا الجنوبية وHang Seng في هونغ كونغ بأكثر من 2٪.

في أستراليا، أغلق مؤشر ASX 200 منخفضًا بنسبة 0.55٪. أظهرت البيانات الصادرة في وقت سابق من اليوم أن مؤشر أسعار المنتجين للربع الثالث من العام ارتفع بنسبة 0.4٪ على أساس ربع سنوي، وهو أفضل من الانكماش بنسبة 1.2٪ في الربع السابق. ظل مؤشر أسعار المنتجين دون تغيير على أساس سنوي، حيث تقلص بنسبة 0.4٪.

سيسيطر البائعون يوم الجمعة على الأسهم الأوروبية.

في سوق السلع، انخفضت أسعار النفط بنحو 1٪ بعد أن فشلت في مواصلة الانتعاش. من المقرر أن ينهي كل من خام غرب تكساس وخام برنت أسوأ شهر لهما منذ آذار، حيث تتسبب الجائحة الأكثر شراسة في الإضرار بالطلب العالمي. من المتوقع أيضاً أن تزيد الدول الأعضاء في أوبك + الإنتاج بمقدار 2 مليون برميل بدءًا من كانون الثاني 2021. ي تداول خام غرب تكساس الوسيط الآن دون 36 دولارًا - وهو أدنى مستوى منذ منتصف حزيران، ويتأرجح خام برنت دون مستوى 38 دولارًا ، ويحوم فوق أدنى مستوى له منذ نهاية أيار.

يتعافى سعر الذهب بشكل طفيف بعد انخفاضه بما يزيد عن 2٪ خلال الجلستين الماضيتين. ارتفع المعدن بسبب خيبة الأمل بشأن التحفيز وضعف أداء الدولار. ومع ذلك، لا يزال الذهب يتداول دون مستوى 1870 دولارًا أمريكيًا بعد تحديث أدنى مستوى شهري.

في سوق العملات الأجنبية، يفقد الدولار الأمريكي زخمه يوم الجمعة، بعد أن ارتفع بنسبة تزيد عن 1٪ خلال الجلستين الماضيتين. تراجع مؤشر الدولار الأمريكي الآن بنسبة 0.08٪ إلى 93.903، مما يشير إلى استقرار خلال هذا الشهر.

ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.06٪ ، لكن الزوج تراجع في السابق إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع بعد أن حافظ البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة، لكنه ألمح إلى أنه قد يقوم بتخفيف السياسة النقدية بحلول نهاية عام 2020، حيث أعادت العديد من الدول الأوروبية فرض عمليات الإغلاق.

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل كلا العملين الرئيسيين حيث تفكر الحكومة في إغلاق أكثر صرامة وسط ارتفاع حالات الإصابة بـ COVID والوفيات. وفي تلك الأثناء، تواصل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مفاوضاتهما الموسعة بشأن اتفاقية التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن لا تزال مصايد الأسماك تمثل مشكلة رئيسية.

 
Live chat