DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

صعود الأسهم على خلفية صدور بيانات مشجعة. مؤشر Nasdaq يسجل أرقاماً قياسية جديدة.

1

صعود الأسهم على خلفية صدور بيانات مشجعة. مؤشر Nasdaq يسجل أرقاماً قياسية جديدة.

By Ipek Ozkardeskaya

ارتفعت أسواق الأسهم الأميركية والأوروبية على خلفية صدور بيانات اقتصادية واعدة يوم الاثنين. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب. وارتفع مؤشر DAX بـ2,71% وNasdaq (+1,47%) مسجلاً أرقاماً قياسية جديدة حيث استمر المستثمرون في الاندفع نحو أسهم شركات التكنولوجيا المفضلة لظروف الأعمال من المنزل.

وفي تلك الأثناء، يناقش المشرعون الأميركيون حزمة التحفيز المالي الجديدة وهناك أحاديث أن مناقشات يوم الاثنين مجدية. ونتوقع حزمة مساعدات مالية جديدة بحوالي 1,5 - 2 ترليون دولار يتم الموافقة عليها في الأسابيع المقبلة.

سواء كان ذلك صعود السوق، أو تضخم سوق الأسهم، فأسواق الأسهم العالمية تستعد لمزيد من المكاسب على أمل أن المزيد من التحفيز سيدعم الاقتصادات، أو على الأقل أسعار الأسهم.

تبعت المؤشرات الآسيوية الرئيسية مكاسب جلسة نيويورك. وارتدت مؤشر ASX 2000 بـ1,89% وارتفع مؤشر Hang Seng بـ0,83% حيث عوض مؤشر Nikkei (+1,47%) عن تراجعات أمس.

كان أداء الدولار الأمريكي وسندات الخزانة والذهب ثابتاً.

أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) على الوضع الراهن في اجتماع اليوم لكنه حافظ على نهجه التيسيري على خلفية التوقعات أن الانتعاش في فترة ما بعد Covid سيكون غير مستقر. وتعهد البنك بالحفاظ على سعر الفائدة عند أدنى مستوى له على الإطلاق حتى يرى تقدمًا ملموسًا نحو التوظيف الكامل ومعدلات التضخم المستهدفة البالغة 2-3٪. لا يزال الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي رهان جيد بالقرب من مستوى 0,7100/ 0,7150 لكن ضعف الدولار الأميركي على نطاق واسع مسؤول عن جزء من المكاسب الحالية، ومزيد من تعافي العملة الخضراء قد يجعل الدولار الأسترالي يستقر دون مستوى 0,70 سنتاً قبل محاولة إيجابية أخرى.

صدر أمس استطلاعات مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي القوية في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة وتشير إلى دفعة قوية في بيانات الخدمات التي من المتوقع صدورها يوم الأربعاء أيضًا.

لا توجد الكثير من البيانات الاقتصادية الصادرة يوم الثلاثاء. من المتوقع أن تتحسن طلبيات المصانع الأمريكية بنسبة 5 ٪ في حزيران مقابل 8 ٪ في الشهر السابق على خلفية تدابير احتواء الفيروس ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المصانع الأوروبية بنسبة 0.5 ٪ في حزيران من -0.6 ٪ تسجلت في وقت سابق من الشهر نتيجة للتراجع التدريجي لتدابير الإغلاق والتطبيع الاقتصادي.

يستقر اليورو مقابل الدولار الأميركي بالقرب من مستوى 1.17 ، ولكن الدعم عند هذا المستوى يمكن أن يتراجع بسهولة إذا رأينا المزيد من التعافي في الدولار الأمريكي ودفع الزوج إلى مستوى 1.1630 وهو ارتداد فيبوناتشي ثانوي عند 23.6٪ في نيسان - حزيران.

بالنسبة للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي، ربما لا يوجد أمل كبير في ارتفاع مستمر فوق مستوى 1.30 نظرًا لأن التوقعات على المدى المتوسط لا تزال سلبية على خلفية المزيج المتشائم من الجائحة وعدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. من المتوقع أن يحافظ بنك إنجلترا على سياسة سعر الفائدة وشراء الأصول دون تغيير في اجتماع هذا الشهر، ولكن هناك شائعات بأنه بحلول نهاية العام من المتوقع أن يسمح البنك للبنوك بالاقتراض بمعدلات سلبية، أو زيادة حجم الأموال المتاحة بسعر البنك حتى تتحسن الظروف المالية. وبالتالي ، فإن هيمنة داعمي التيسير في بنك إنجلترا قد تضغط الجنيه الإسترليني هبوطاً مقابل الدولار واليورو.

بالإضافة إلى ذلك، وجد خام غرب تكساس مشترين أقل من 40 دولارًا للبرميل على خلفية صدور بيانات التصنيع الواعدة، لكن التوازن ضعيف بالقرب من المستويات الحالية. أي تراجع في شهية المخاطرة قد يؤدي سريعاً إلى دفع الأسعار نحو الاتجاه الهبوطي ويؤدي إلى انخفاض سعر البرميل إلى ما دون مستوى 40 دولارًا.

 
Live chat