DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

استمرار التفاؤل في الأسواق على الرغم من ضعف الأساسيات

1

استمرار التفاؤل في الأسواق على الرغم من ضعف الأساسيات

By Vincent Mivelaz

التفاؤل بشأن الطقس الدافئ الذي يدعم العودة التدريجية للأنشطة العادية بعد فترة إغلاق لأكثر من شهرين يُبقي على الطلب على الأسهم عالمياً، حيث تتمسك عملات السلع بمكاسبها مع ارتفاع أسعار النفط فوق 30 دولارًا للمرة الأولى منذ منتصف آذار 2020 على أمل تزايد الطلب وتخفيض الإنتاج. لا تزال هناك أسباب وجيهة للنظر في إمكانية تحقق الواقع، حيث تبدو حركة سعر السوق متحيزة على المدى القصير. تتحول الآن نسبة 10٪ المتبقية من عوائد مؤشر S&P 500 إلى الأسهم المتأثرة بالدورات الاقتصادية (مثل البيع بالتجزئة، ووسائل الإعلام والسفر)، وهي من أكثر القطاعات تضررًا من الوباء، بينما من المرجح أن تثبت البيانات الصادرة في الربع الثاني من العام الأسوأ حيث من المتوقع أن تواجه حزمة الإغاثة من فيروس كورونا التي تقدر بقيمة 3 تريليون دولار أمريكي معارضة في مجلس الشيوخ بعد مرورها بمجلس النواب. وفي الوقت نفسه كان استئناف الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة بعد إضافة قيود جديدة على شركة Huawei من خلال الحد من إمدادات الرقائق ميزة لأصول الملاذ الآمن، مثل الذهب والدولار، ومؤخراً Bitcoin في حالة تفاقم الوضع. وفي هذا الخصوص، يبدو التعافي على شكل V غير واقعي حيث تشير توقعات المحللين للعوائد على الأسهم إلى الهبوط مع استمرار المخاطر الهبوطية.

على الرغم من أنه من المتوقع أن تظل "المقاييس الطبية" كما ذكرها محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول هي البيانات الرئيسية في الوقت الحالي، إلا أنه من المتوقع أن البيانات الاقتصادية السلبية ستتبعها، حيث تتوقع معظم الاقتصادات ألا تشهد انتعاشًا في أرقام الناتج المحلي الإجمالي قبل عام 2021. ومن المقرر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام في اليابان والتي من المتوقع أن تشير إلى انكماش سنوي بـ-3,40% (سابقاً: -7,30%) و-0,9% (سابقاً: -1,90%) على أساس ربعي، وبالتالي استقرار خلال الركود ومن المتوقع أن تتراجع بما يصل إلى -22٪ في الربع الحالي وفقًا للتقديرات، مما سيشير إلى مستوى منخفض قياسي. غدًا من المقرر صدور بيانات مؤشرات العمالة في المملكة المتحدة ومؤشر ZEW في ألمانيا وأوروبا بالإضافة إلى بيانات المساكن الأمريكية والتي من المتوقع أن تبقي المستثمرين دون اتخاذ أي إجراء قبيل عيد صعود السيد المسيح. من المتوقع أن تبقي محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع التكهنات بشأن أسعار الفائدة السلبية في المملكة المتحدة على الجنيه الاسترليني تحت الضغط. يتداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي في الوقت الحالي عند مستوى 1,2105 وهو أدنى مستوى له منذ نهاية آذار 2020، ومن المتوقع أن يواجه الزوج تراجعاً عند مستوى 1,2024 وهو تمديد فيبوناتشي في 30 نيسان 2020.

استمرار شهية المخاطرة في الأسواق

By Peter Rosenstreich

من المقرر أن تتعافى شهية المخاطر العالمية في بداية الأسبوع حيث أعرب باول رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي عن تفاؤله بأن النمو الأمريكي سيتحسن في النصف الثاني من العام. دفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 (-1,15%) مؤشرات الأسهم الأسيوية Nikkei (0,48%) وShanghai Composite (0,47%) وKospi (0,51%) على الرغم من صدور أخبار تشير إلى أن الاقتصاد الياباني قد تراجع إلى مستوى الانكماش مع تأثير أزمة فيروس كورونا على الأعمال وإنفاق المستهلكين.

ومع تحسن الأحوال الجوية في العالم الغربي، يخرج المستهلك من إغلاق كورونا، مما يساعد على دفع أسعار النفط صعوداً على أمل (خام غرب تكساس 5.30٪) استمرار تخفيض الإنتاج، والانتعاش التدريجي في الطلب على الوقود سيقلل من تخمة المعروض العالمي.

وقالت أندريا ميشلر، عضو مجلس إدارة البنك الوطني السويسري، لصحيفة نوي زويرشر تسايتونج السويسرية إن الانتعاش على شكل حرف V غير محتمل للاقتصاد السويسري. على الرغم من التوقعات السلبية من البنك المركزي، لم يتراجع الطلب على الفرنك السويسري كملاذ آمن. وبقي اليورو مقابل الفرنك السويسري فوق مستوى 1.0500 حيث يدافع البنك الوطني السويسري عن الفرنك السويسري بالتدخل الفعلي. وبالنسبة لأصول الملاذ الآمن الأخرى، لا يزال الدولار الأميركي مقابل الين الياباني يتداول فوق مستوى 107، ويتداول الذهب بشكل متوتر فوق مستوى 1750 دولارًا للأونصة. لا يزال المستثمرون حذرين بشأن القدرة المحدودة للذهب على التحوط ضد عمليات بيع المخاطرة المتسارعة، ولكن تزايد التوتر في السوق قد يؤدي إلى صعود الذهب ويشجع على الارتفاع نحو مستوى 1800 دولار. يرتد أداء البيتكوين إلى 8199 دولار ويبدو أنها ستختبر مستوى 10 آلاف دولار على المدى القريب.

وفي مقالة مع صحيفة التلغراف رفض كبير الاقتصاديين لبنك إنجلترا آند هالدان استبعاد فكرة معدلات الفائدة السلبية لدعم اقتصاد المملكة المتحدة. كما أشار هالدان إلى أن بنك إنجلترا قد يتبع استراتيجية الفيدرالي بدفع الأصول المالية الأقل جودة في إطار برنامج شراء السندات التابع للبنك المركزي - كما هو متوقع، وأدت الأخبار إلى إضعاف الجنيه الضعيف بالفعل. ويتداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي حالياً بالقرب من أدنى مستوى له في شهر عند 1,200. ومن المتوقع أن يؤدي كسر المستوى النفسي 1,2000 إلى حركة سريعة إلى تراجع أيلول عند مستوى 1,1955 ثم ارتفاع آذار 1,1930. هذا التحول التيسري الكبير لبنك إنجلترا قد يمنح الدعم للأسهم البريطانية على المدى القريب. لكن من المتوقع أن تستمر ظلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتزايد احتمال طلاق بدون صفقة مع الاتحاد الأوروبي في التأثير على أصول المملكة المتحدة.

 
Live chat