DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

إغراق

1

إغراق

By Ipek Ozkardeskaya

تحول الخام الأمريكي إلى النطاق السلبي للمرة الأولى في التاريخ وتداول عند مستوى منخفض بلغ -40 دولارًا للبرميل يوم الاثنين. وذلك لأن وفرة النفط العالمية أصبحت كبيرة جدًا بحيث لم يعد هناك مساحة متبقية لتخزين هذه الكمية الكبيرة من النفط غير المستغل. فالسوق غارقة حرفياً. وبالتالي ارتفع الذعر أمس إلى مستوى غير مسبوق، حيث لم يرغب أحد في الاحتفاظ بعقود نفطية التي من المقرر انتهاء صلاحيتها اليوم، وبالتالي مكافأة المستثمرين المستعدين لشراء هذا النفط غير المرغوب فيه وتخزينه.

الآن إذا نظرنا إلى الوراء، منذ بداية أزمة فيروس كورونا، استمر منتجو النفط سواء المتعالين أو الجشعين في ضخ النفط بغض النظر عن تزايد المخزونات غير الضرورية، مع استمرار ضعف الطلب بشكل كبير. ونتيجة لذلك تم استخدام سعة التخزين في العالم حتى 80٪ تقريبًا. واليوم، يضيف كل برميل إضافي إلى الوفرة العالمية الضخمة بالفعل، مما يساهم في تكديس المخزونات الضخمة التي لا تجد مشترين. وأصبحت النتيجة دراماتيكية لمنتجي النفط.

وغني عن القول أنه عند المرحلة التي نقف عندها، فإن أي إصلاحات تتم للإنتاج اليومي للنفط لن تفعل شيئًا لتحسين النفسية في سوق النفط. ومع تزايد المخاوف بتناقص القدرة العالمية على تخزين عشرات الملايين من براميل النفط الإضافي في اليوم بوتيرة مقلقة، وبالتالي لا شيء أقل من التوقف الكامل في إنتاج النفط سيعطي الصعداء إلى هذا السوق.

يؤثر الانخفاض المفاجئ في أسعار النفط على نفسية المستثمرين. انخفض مؤشر ASX 200 بنسبة 1.88٪ ، وخسر مؤشر Hang Seng بنسبة 2.29٪، حيث تراجع مؤشر Nikkei بنسبة 1.97٪.

يشير النشاط في العقود الآجلة لمؤشر فوتسي (-1.56٪) إلى بداية هبوطية في لندن. ومن المؤكد أن مخزونات الطاقة البريطانية ستظل في وضع مقلق.

وتتراجع العقود الآجلة في الولايات المتحدة أيضًا، ولكن الخسائر لا تتجاوز 1 ٪ في الوقت الذي نكتب فيه هذه السطور.

وحالياً، إذا ظلت الخسائر في الأسهم أقل مما رأيناه قبل أسبوعين، فذلك لأن انخفاض أسعار النفط ليس سيئًا للجميع. فالأمر مرعب بالطبع بالنسبة لمنتجي النفط والاقتصادات الثقيلة في مجال الطاقة، لكن النفط الرخيص إيجابي للانتعاش الاقتصادي العالمي، حيث أنه من المتوقع أن يساعد في تعزيز النمو، إلى جانب الإجراءات المالية والنقدية الضخمة التي تطبقها الحكومات في جميع أنحاء العالم. في الماضي، شهدنا انخفاض أسعار النفط مع تحسن أرقام النمو. هذا الارتباط السلبي بين أسعار النفط والنشاط الاقتصادي هو الجانب المشرق، حيث تحظى الشركات ببيئة ملائمة لتولد من جديد من رمادها بعد التوقف الرهيب لأنشطتها. وبالتالي من المتوقع أن تشير أرباح الربع الأول من العام بالفعل إلى الوصول إلى القاع ومن المتوقع أن نشهد قفزة في معظم عوائد القطاعات بعد أسابيع من من ركود النشاط. وقد تشهد الخدمات انتعاشًا تدريجيًا على الرغم من ذلك، فقد لا تعود الحياة إلى سرعتها الطبيعية بعد أسابيع من تدابير الاحتواء. من هذا المنظور قد يتفوق أداء المؤشرات التي تقودها الصناعة على أداء المؤشرات التي تقودها شركات الطاقة والخدمات حتى تعود الحياة الاقتصادية إلى وتيرتها المعتادة في جميع أنحاء العالم.

هل عليك شراء النفط؟ كانت أسعار النفط السلبية نافذة استثنائية للفرص بالنسبة إلى المخاطرين، بينما ينتظر المزيد من المستثمرين الذين يتجنبون المخاطرة تراجع هذا الفائض قبل دخول السوق. وأثبت الأمس أن سوق النفط ليس له قاع ملموس.

كيف يجري الأمر مع العوائد؟ على اعتبار تباين توقعات الأرباح، والغياب التام لعتبة معقولة وتكتم الشركات لتقديم أي توجيه، فإن السلوك العقلاني هو أخذ نتائج الشركة مع قليل من الحذر، وتجاوز هذا الموسم والتركيز على وتيرة معقولة للانتعاش مستقبلاً. أظهرت بيانات CFTC الأسبوع الماضي أن صافي مراكز المضاربة القصيرة في مؤشر S & P500 وصلت إلى أعلى المستويات منذ الربع الأول من عام 2019 وسط توترات تجارية بين الصين والولايات المتحدة، ومنذ نهاية عام 2016. وهو ما يعني أمرين في وقت واحد: هناك قلق متزايد من أرباح الربع الأول، ولكن هناك أيضًا إمكانية أكبر لضغط وشيك على المدى القصير.

تعكس أسعار الأسهم، حسب اليوم، الانكماش الهائل في النشاط الاقتصادي العالمي خلال الربع الأول من عام 2020. وبالتأكيد فإن رؤية النتائج الفعلية سيدمر نفسية الكل، ولكن القلق بشأن النتائج سيؤدي على الأرجح إلى رياح معاكسة أقل مقارنة بما شهدناه خلال ذروة أزمة فيروس كورونا. تتراجع وتيرة الأخبار التي تفيد بوجود حالات جديدة على مستوى العالم وهو ما سيبقي نفسية المستثمرين دون تأثير لتحقيق مزيد من الانتعاش في أسواق الأسهم. من الآن فصاعدًا من المتوقع أن يحد الخوف من عدم تحقيق ارتفاعات أوسع نطاقاً من احتمال الهبوط.

في سوق العملات الأجنبية، لا يزال اليورو رهاناً أفضل مقابل الدولار الأمريكي بالقرب من مستوى 1.0820. من المتوقع أن تستمر الضغوطات السلبية في الفترة التي تسبق قمة مجموعة اليورو يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يعلن القادة الأوروبيون عن إجراءات مشتركة لمعالجة التباطؤ الاقتصادي بسبب فيروس كورونا، ولكن يصعب الاتفاق على ما يسمى بسندات كورونا.

وتراجع أداء الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع. ومن المقرر اليوم صدور بيانات معدلات البطالة في المملكة المتحدة والتي من المؤكد أنها ستظل دون تغيير عند 3,9% في شباط ومعدلات نمو الأجور بالقرب من مستوى 3,0% على أساس سنوي. لكن هذه الأرقام لا تعني الكثير حيث أنه من المتوقع أن نشهد تدهوراً كبيراً في الوظائف بدءًا من آذار.

لا يزال بيع الدولار الكندي محدودة النطاق، ويتداول الدولار الكندي مقابل الدولار الأميريكي دون مستوى 1.42 بقليل ولكن المخاطر الصعودية لا تزال تهيمن على الوضع مع دعم قوي بالقرب من مستوى 1.40.

الذهب هو الوجه الصامت للانخفاض التاريخي في أسواق النفط. يتداول المعدن الأصفر دون مستوى 1700 دولار للأوقية بقليل، مشيراً إلى أن الاتجاه الصعودي يبدو على الأقل مؤقتًا مستنفدًا بالقرب من منطقة 1700/1750 دولارًا.

انخفضت عوائد السندات الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 0,60% حيث سعى المستثمرون إلى الاحتماء بسندات الخزانة الأميركية.

 
Live chat