DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

تقلب شهية المخاطرة. صعود النفط على الرغم من توقع وكالة الطاقة الدولية بتراجع الطلب. الباوند يقفز متجاوزاً مستوى 1,30 دولاراً بعد التعديل الوزاري الذي قام به بوريس جونسون

1

تقلب شهية المخاطرة. صعود النفط على الرغم من توقع وكالة الطاقة الدولية بتراجع الطلب. الباوند يقفز متجاوزاً مستوى 1,30 دولاراً بعد التعديل الوزاري الذي قام به بوريس جونسون

By Ipek Ozkardeskaya

تأرجحت الأسهم الأمريكية بين الأمل واليأس ، لكن المؤشرات الرئيسية الثلاثة أغلقت على تراجع يوم الخميس. ولقد أضافت المخاوف من اندلاع فيروس كورونا إلى تصريحات الفيدرالي في نيويورك بأنه سيحدد عمليات إعادة الشراء.

وكان أداء الأسهم الأسيوية على تباين. وتراجع أداء كل من مؤشر Nikkei (-0,59%) وTopix (-0,60%) على خلفية أول حالة وفاة من فيروس كورونا في اليابان والانكماش غير المتوقع البالغ 0,2% على أساس شهري في الأنشطة التي تعتمد على الخدمات مقابل توقعات المحللين بارتفاع 0,1% وزيادة بلغت 1,4% في الشهر السابق.

وارتفع أداء مؤشر ASX 200 (+0.38%) وShanghai Compoiste (+0.38%) وHang Seng (+0,39%) حيث استراح المستثمرون بعد أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ارتفاع عدد الحالات بسبب تغيير منهجية التشخيص لم ينعكس بالضرورة على التدهور المفاجئ على الوضع.

وتراجعت أسهم Alibaba في هونغ كونغ بـ0,55% حيث صرحت عملاقة التجارة الإلكترونية الصينية أن انتشار فيروس كورونا سيكون له أثر كبير على المستهلكين والتجار. وفي الواقع أدى التباطؤ المفاجئ والكبير في النشاط الاقتصادي والمدن المعزولة والحركة المحدودة إلى التأثير سلبًا على أرقام الربع الأول، لكننا نعتقد أن التأثير السلبي على تجار التجزئة عبر الإنترنت سيكون أقل ممما يخشى الكثيرون، حيث قد يكون المكوث في المنزل لفترات طويلة عزز إلى حد ما المبيعات عبر الإنترنت في الصين. على أي حال، سجلت الشركة زيادة بنسبة 58 ٪ في الأرباح في الربع الآخير من العام حيث بلغت مبيعات يوم واحد رقما قياسيا قدره 38.3 مليار دولار في 11 تشرين الثاني.

وتباينت النفسية في النفط ولكن خام غرب تكساس واصل انتعاشه واستقر فوق مستوى 51.50 دولار في آسيا. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن تفشي فيروس كورونا قد يؤدي إلى انخفاض الطلب بمقدار 435 ألف برميل يوميًا في الربع الحالي، مقارنةً بالتوقعات السابقة التي تفيد أنه سيزيد بمقدار 800 ألف برميل. ومن المحتمل أن يؤدي كل من تراجع الطلب ووفرة السوق العالمية الحالية، وتردد أوبك في الرد على الصدمة والانحراف الفعلي في صافي مراكز المضاربة في النفط إلى تشجيع تراجع آخربل ربما إلى ما دون مستوى 50 دولار.

تماسك الذهب بين نطاق 1570/1580 دولارًا حيث فضل المستثمرون الحفاظ على فرصهم مع المعدن الثمين للإبقاء على التحوط ضد مخاطر حدوث المزيد من عمليات البيع في السوق بسبب ارتفاع فيروس كورونا.

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 99.15 حيث ارتفع التضخم في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع إلى 2.5 ٪ في كانون الثاني، مقابل توقعات المحللين بارتفاع بـ 2.4 ٪ و 2.3 ٪ الشهر السابق. كان الارتفاع في الغالب مدعومًا بارتفاع بنسبة 13٪ تقريبًا في أسعار البنزين ، ومن ثم يجب تعديل الجانب السلبي في الأسابيع المقبلة هبوطاً قبل أن يترجم إلى توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.

انخفض اليورو إلى 1.0838 مقابل الدولار الأمريكي. تبقى مؤشرات الاتجاه والزخم سلبية لكن مؤشر القوة النسبية (عند 21.75٪) يحذر من أن العملة الموحدة قد تراجعت بسرعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة للغاية وقد يكون وقت تصحيح الاتجاه الصعودي قريبًا. يظهر الدعم قبل مستوى 1.08.

كان أداء الجنيه الإسترليني متقلباً قليلاً يوم الخميس بسبب الرحيل غير المتوقع لمستشار الخزانة ساجيد جافيد - الذي كان بالمناسبة أقل وزير مالية في الخدمة في تاريخ المملكة المتحدة ، ثم ارتد بعد مستوى 1.30 على الأخبار التي تفيد تعيين ريشي سناك الذي شارك في وضع ميزانية آذار. الاتجاه الهبوطي في الجنيه الإسترليني بسبب العبث السياسي ليس الأول وربما لن يكون الأخير مع دخولنا المرحلة الحرجة من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. بينما يجد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بعض القوة لتمديد الانتعاش فوق مستوى 1.30 ، فمن المؤكد أنه سيكون من الصعب الاستمرار فوق هذا المستوى.

تراجع مؤشر FTSE 100 إلى ما دون مستوى 7500 نقطة يوم الخميس، ومن المؤكد أنه سيتماسك دون هذا المستوى قبل جرس الإغلاق الأسبوعي، على الرغم من أنه من المتوقع أن يبدأ مؤشر الشركات الكبرى بداية إيجابية بشكل هامشي في جلسة يوم الجمعة.

By Ipek Ozkardeskaya
 
Live chat