DISCLAIMER

Our systems have detected that you are using a computer with an IP address located in the USA.
If you are currently not located in the USA, please click “Continue” in order to access our Website.

Local restrictions - provision of cross-border services

Swissquote Bank Ltd (“Swissquote”) is a bank licensed in Switzerland under the supervision of the Swiss Financial Market Supervisory Authority (FINMA). Swissquote is not authorized as a bank or broker by any US authority (such as the CFTC or SEC) neither is it authorized to disseminate offering and solicitation materials for offshore sales of securities and investment services, to make financial promotion or conduct investment or banking activity in the USA whatsoever.

This website may however contain information about services and products that may be considered by US authorities as an invitation or inducement to engage in investment activity having an effect in the USA.

By clicking “Continue”, you confirm that you have read and understood this legal information and that you access the website on your own initiative and without any solicitation from Swissquote.

Research Market strategy
by Swissquote Analysts
Daily Market Brief

الفيدرالي يستعد لتخفيض معدلات الفائدة وتفاؤل بشأن الجنيه الإسترليني

1

الفيدرالي يستعد لتخفيض معدلات الفائدة

By Peter Rosenstreich

كانت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين أقل من المتوقع عند 0,1% مقابل توقعات بـ0,2%. وتتحدى هذه القراءة غير المتوقعة فكرة صعود معدلات التضخم الأساسي. هذا يزيد ثقتنا بأن تخفيض معدلات الفائدة في 30 تشرين الأول ستتقدم. غير أن هناك أدلة متزايدة على أن معدلات التضخم الفعلي ستتسارع خلال 2020. والسبب الرئيسي لضعف مؤشر أسعار المستهلكين هو انهيار مبيعات السيارات المستعملة بسبب تراجع معدلات التمويل للسيارات الجديدة. ومن المتوقع ارتداد مبيعات السيارات المستعملة في تشرين الأول. إلا أن بيانات الولايات المتحدة الضعيفة والتي وضحت بتراجع مؤشر ISM في الاستطلاعين ستضغط على حمائم لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة لتخفيض معدلات الفائدة مجدداً. ولقد أوضح محضر اجتماع الفيدرالي أن الأعضاء كانوا أكثر قلقاً بشأن المخاطر الهبوطية للنمو أكثر من خطر تصاعد التضخم. كما فشل محضر الاجتماع في ذكر تأثير التعريفات على التضخم. وهو أمر منطقي على اعتبار القراءات المقلقة خارج الولايات المتحدة. ولقد شهد هذا الأسبوع بيانات طلبيات الماكينات في اليابان والتي تعتبر مؤشراً للاقتصاد العالمي. قد يعتقد المرء أن كل هذه المعلومات الحاسمة سيكون لها معدلات تشرين الأول فوق 80 ٪ ، ولكن هناك عدم يقين. وكان الفيدرالي يشتري الأوراق قصيرة الأجل. وكانت التصريحات الرسمية تهدف إلى السيطرة على الضغط على سوق إعادة الشراء. إلا أن التصرف الأرجح هو التيسير الكمي. سوف يشير الصقور إلى هذه العملية كتخفيف يحد من الحاجة إلى تخفيض أسعار الفائدة. إذا كان هذا يؤدي إلى توقف سيبدو باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي غبيًا، بالإضافة إلى تأكيد زيف "نمو ميزانيتنا العامة لأغراض إدارة الاحتياطي لا ينبغي بأي حال من الأحوال الخلط بينه وبين برامج شراء الأصول على نطاق واسع". وعلى الأرجح سيحصل الرئيس ترامب والسوق على ما يرغبونه فيما يتعلق بمزيد من تيسير معدلات الفائدة مما سيمنح الأسهم العالمية والذهب دعماً مع الضغط على الدولار الأميركي.

تعزيز التفاؤل بشأن الجنيه الإسترليني

By Vincent Mivelaz

وكانت آخر تطورات بالنسبة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد جعلت الإسترليني يتداول في نطاق ضيق في أعقاب ردود فعل من قادة الاتحاد الأوروبي على صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي تم تقديمها في بداية الأسبوع الماضي. إلا أن اجتماع يوم الخميس بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيره الإيرلندي ليو فارادكار دعم الباوند كموجة تفاؤل حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول الحلول المحتملة بالنسبة للحدود الشمالية لإيرلندا، إلا أن البيان المشترك غير المتوقع والذي يؤكد "مساراً نحو صفقة محتملة" قد يبقي على قوة الجنيه الإسترليني قبيل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي الاسبوع المقبل والذي يبدأ يوم الخميس القادم، وهو حدث رئيسي من المتوقع أن يؤثر على مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من التقدم المحدود في معضلة البركسيت الحالية، إلا أنه من المتوقع أن يستأنف الجانبان محادثتهما خلال عطلة نهاية الأسبوع مع مناقضات تركز على الأرجح على حل لشراكة جمركية قد تسمح لإيرلندا الشمالية بالخروج من الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي مع المملكة المتحدة مع فرض قوانين وتعريفات جمارك الاتحاد الأوروبي على السلع التي تدخل المنطقة. لكن مخاطر الخروج بلا اتفاق لا تزال مرتفعة حيث أن هناك حاجة إلى موافقة زعماء الاتحاد الأوروبي على مقترح للخروج خلال القمة المنعقدة ليومين والتي تبدأ يوم 17 تشرين الأول 2019 مع الجلسة الخاصة لبرلمان المملكة المتحدة يوم 19 تشرين الأول 2019 والتي من المتوقع أن توافق على صفقة متفق عليها أو طلب من رئيس الوزراء جونسون مطالبة الاتحاد الأوروبي بتمديد آخر للمادة 50 تبعاً لقانون بن. ومع ذلك ، من المحتمل ، في هذا السيناريو أن يتخطى رئيس الوزراء البريطاني طلب النواب بإرسال رسالتين منفصلتين ، الأولى تطلب التمديد والثانية تبطله ، مما يمهد الطريق نحو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة. وبعد ارتداد الجنيه الإسترليني على الأرجح ستزيد المخاطر الهبوطية مستقبلاً.

 
Live chat